الشيخ المحمودي
301
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أما بعد كلانا الله وإياك كلاءة من يخشاه بالغيب إنه حميد مجيد ( 5 ) قد وصل إلي كتابك مع عبد الرحمن بن عبيد الأزدي ( 6 ) تذكر فيه أنك لقيت عبد الله بن سعد بن أبي سرح مقبلا من ( قديد ) ( 7 ) في فحو من أربعين فارسا من أبناء الطلقاء متوجهين إلى جهة الغرب ، وإن ابن أبي سرح طالما كاد الله ورسوله وكتابه ، وصد عن سبيله وبغاها عوجا .
--> ( 5 ) وفى الإمامة والسياسة : ( أما بعد يا أخي فكلاك الله كلاءة من يخشاه ) الخ . ( 6 ) وفى الإمامة والسياسة : ( قدم علي عبد الرحمان الأزدي بكتابك ، تذكر فيه أنك لقيت ابن أبي سرح في أربعين من أبناء الطلقاء من بني أمية ، متوجهين إلى المغرب ، وابن أبي سرح يا أخي طالما كاد رسول الله ( ص ) ، وصد عن كتابه وسنته وبغاها عوجا ) الخ . ( 7 ) قال في معجم البلدان : 7 ص 38 : قديد - تصغير القد - بالفتح - من قولهم : قددت الجلد : شققته . أو من القد - بالكسر وهو - جلد السخلة . أو يكون تصغير القدد ، منقوله تعالى : ( كنا طرائق قددا ) ( 11 / الجن : 72 ) وهي الفرق . وسئل كثير فقيل له : لم سمي فديد قديدا . ففكر ساعة ثم قال : ذهب سيله قددا . وقديد اسم موضع قرب مكة ، قال الكلبي : لما رجع تبع من المدينة بعد حربه لأهلها نزل قديدا فهبت ريح قدت خيم أصحابه فسمي قديدا .